من بوحِ الذاكرة - ارشيف موقع جولاني
الجولان موقع جولاني الإلكتروني

من بوحِ الذاكرة
صفاء أبو صالح – 02\08\2010

كم أتمنى..
ألاّ أصحوَ من حلمي،
عندما تكون أنتَ بطلهُ.

***

عقلي ..
يبعدني عنك،
وقلبي..
يأخذني اليكَ.

***
كُلما شُفيتُ منكَ
أعودُ وأبحثُ عنكَ
لأمرضَ بكَ ،
من جديدٍ

***

لغيابكِ حضورٌ مميزُ ،
كما كانَ دائماً،
حضوركِ مميزاً،
وحبَّكِ مميزاً .

***

كانَ الشوق ...
وسيلتي الوحيدة ،
لتجعلكَ تعود الى هنا ،
ولكن غلبني الشوق ،
وسبقتكَ انا الى هناك.

***

كم هي ذاكرةُ الجراحِ قويّةُ!
طالَ الغيابُ ولا زلتَ حاضرًا في كلِّ الأمكنةِ،
لِمَ اختفيتَ؟
وهل وجدتَ مكانًا أدفأَ من قلبي؟!!!

***
لا تشفي...
عقاقير الدنيا
قلباً فقد الألق.

ولا تُنيرُ ..
شموع ُالدنيا ...
قمري،
إذا انطفأ.

***
في يومٍ ما ...
قد أبعدكَ عن قصائدي ،
لكنكَ...
ستبقى ساكناً قلبي،
كالإيمانِ بالله.


***
لا قيمة للحبِ دون الحرية...

******
إفترقنا... وبقيَّ الحلم ليجمعنا

***

افترقنا لنلتقي

***
أعشق السفر بلا عنوان

***

اريد الهجرة لأمكنة لا يسكنني بها طيفك.

***
غبتُ عنكَ ،
لكنكَ ،
لا زلتَ حاضراً ...
في الغيابِ!!!.

***
يا من أشعلتْ عيناكَ ...
ناراً في قلبي،
لا زلتُ لسحرِ عينيكَ ،
أسيرة .

***

كل شيء ...
قبلكَ كانَ أفضل،
وبعدكَ أصبحَ أفضل.

***

الطريق الى المستحيل ،
طويل طويل ...
ورغم ذلك عليه أسير.

***

حلم

لم يبقَ لي ...!
من ذاك الحلم الجميل،
سوى ذكرى موجعه،
فقد توارت الأماني ...
وانزوت الأفراح،
واضمحلت الإبتسامه.

***
احتضار

حزن يتناغم مع موسيقى قلبي ،
بعزف منفرد كتموجات الأثير...
آه تليها آه ...
الى متى سأبقى شاهده على مصرع أحلامي ...
على أبواب الأمل؟!
و احتضاراتي على أبواب الحياة ؟!

***
ما زلت أبحث ،
في المنافي ...
و خبايا ذاتي ،
عن فرحي الضائع،
وابتساماتي.

***

مَنْ تمحور ،
في كياني .
يرى الجميع ،
ولا يراني.

***

لِمَ!!!!
دائماً يداهمنا الحزن،
عندمانكون
على وشك ،
أن نفرح.!!!

***

نادراً ما يزورني الفرح
و عندما يزورني
أستقبله بكامل زينتي وأناقتي
وأستمتع به إلى آخر قطرة
و سريعاً ما يودعني.
وعندما يودعنا ...
أُصلي... وأُصلي
ليعود يوماً ما .

***
نادراً ما تغيبون عني
وعندما أغيب عنكم ،
لا أكون إلا مثقله بالهم والألم،
أما الآن فإني مثقله بالفرح.

***
في فراغي الأعزل وسواده الحالك
يأتيني ماضٍ يحرقني
إلى أقصى درجات الألم
أهرب منه إلى مستقبلي
و فرحي الآتي

ولكن كيف أتجاهل ندبَاته
التي تركت أثر له أثر
في ذاكرتي

***
سبيل

ظلي يلوّح لي من بعيد ...
وجرحي النازف يناديني .
أأتجاهل جرحي وظلي ...
وأمضي في سبيلي ...؟
فقد أدمت أشواك الاغتراب...
قلبي،
وأضنتني غربة ...
الذات

***

كان حبك أروع ما في الوجود
وما بين اقبالك حينا ...وصدك أحيانا
وما بين حضورك وغيابك
اضمحل عشقكَ
ولم يبقَ لي منه إلا معانقه الوهم والسراب
وتأمل الماضي بصمت
ما بين الأمس والذكرى
والوقوف على الأطلال

***
آه ثم آه من قلبي هذا
الذي لا يعرف هدنة ولا يتوب ...

خير له أن يموت حباً ويذوب،
من أن لا يعرفه أبدا...

***
ارحلْ بصمتٍ إن شئتَ ،
الرحيلَ أما أنا سأبقى ...
لأملأَ المدى ضجيجاً.

***

عينايَّ تبحثُ عنكَ
في الأماكن
فما قيمة عينايَّ
ان لم تراكَ!؟

***

لا قيمة للرقصِ دون زوربا،
لا قيمة للصمتِ دون صداه...
ولا قيمة لعينايَّ دون رؤياكَ.

***

هل من الأرحم لي
أن أعيشَ بلا ذاكره؟!
فما زلت واقفة في حضرة الغياب...

***
ختاماً

لا تدعوا الحياة تضيق بكم ،
فما زالت هناك في الافق،
فسحة من الأمل...
لتبنوا بها قصوراً من الأحلام.